فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 342

عن أنس في هذه الآية قال: كانوا يذكرون آباءهم في الحج فيقول بعضهم: كان أبي يطعم الطعام ويقول بعضهم: كان أبي يضرب بالسيف، ويقول بعضهم: كان أبي جَزَ نواصي [1] بني فلان [2] .

(1) النواصي: جمع ناصية وهي شعر مقدم الرأس، ونواصي القوم: مجمع أشرافهم.انظر: لسان العرب15/328

قلت: ومعنى العبارة: قطع رؤوس بني فلان.

(2) تخريجه:

أورده السيوطي في الدر وعزاه إلى الفاكهي بنحوه، عن أنس. انظر: الدر المنثور1/417.

ورواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، عن أحمد الدشتكي، عن أبيه، عن الأشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، بمعناه، عن ابن عباس، ثم قال: وروي عن أنس وغيره نحوذلك. انظر: تفسير ابن أبي حاتم2/356رقم (1870) .

أقوال الصحابة:

1-قال ابن عباس في قوله (( #rمچa2ّŒ$$su اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) كما يذكر الأبناء الآباء. انظر: تفسير الطبري2/359، المحرر الوجيز1/276، تفسير البغوي1/176، تفسير القرطبي2/431.

وروي عنه أنه قال: كان أهل الجاهلية يقفون في المواسم فيقول الرجل منهم: كان أبي يطعم ويحمل الديات، ليس لهم ذكر غير أفعال آبائهم, فأنزل الله على نبيه (( #rمچa2ّŒ$$su اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) يعني: ذكر آباءهم في الجاهلية أوأشد ذكرًا. انظر: تفسير ابن أبي حاتم2/355رقم (1870) ، تفسير ابن كثير1/493، الدر المنثور1/417.

وروي عنه أيضًا أنه قيل له في هذه الآية: إن الرجل ليمر عليه اليوم وما يذكر أباه فقال: ليس بذلك يقول أن تغضب لله إذا عصى غضبك إذا ذكر والدك بسوء. انظر: العجاب في بيان الأسباب1/516.

2-قال ابن الزبير: كانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بآبائهم, فقال الله (( #rمچa2ّŒ$$su اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم2/356، العجاب في بيان الأسباب1/514، الدر المنثور1/417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت