فهرس الكتاب
الجهة الثانية: بيان التقديم و التأخير في الحديث ، فتقول: (( وقدم وأخر ) )، أو: (( بتقديم وتأخير ) )، و تستخدم هذه العبارة مع العبارات الأربع الأول المذكورة في الخطوة السابقة ، فتقول: (( بلفظه وقدم فيه وأخر ) )، أو (( بمثله سواء بتقديم وتأخير ) )، أو (( بمثله وقدم وأخر ) )، أو (( بنحوه وقدم وأخر ) )، وأما عبارة: (( بمعناه ) )فتشمل وحدها التقديم والتأخير ولا تحتاج لعبارة (( وقدم وأخر ) )، أو: (( بتقديم وتأخير ) ) [1] .
الجهة الثالثة: بيان نسخة الحديث ، فتقول: (( في نسخة ) )، والمراد بها: رواية عدة أحاديث بإسناد واحد ، و تُسمّى أيضًا: (( الصحائف ) )، و تُستخدم أيضًا مع العبارات السابقة جميعها المذكورة في الجهتين السابقتين [2] .
الجهة الرابعة: بيان الزيادات الواردة في المتن ، بحيث تبين موضعها في لفظ حديث المصدر بأن تقول:
(1) مثاله: تخريج حديث: (( لا ينكح المحرم ) )فإن وجدته في المصدر بلفظ:"المحرم لا ينكح"، تقول: (( بلفظه وقدم فيه وأخر ) ).
(2) كتخريج رواية همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبر ، تلقيته بذراع ، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع ، و إذا تلقاني بباع أتيته بأسرع ) )فإنه عند مسلم (2675) من طريق همام بن منبه ، قال: (( هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبر ، تلقيته بذراع ، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع ، وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع"، وعندئذ تقول:"بلفظه في نسخة"."