الصفحة 110 من 142

و المراد بقصة الإسناد: المناسبات ، والأحداث التي يذكرها التابعي ومن دونه أثناء روايته للإسناد [1] .

(1) 18) مثال قصة الإسناد ، كتخريج حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، و أستقدرك بقدرتك ، و أسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، و تعلم و لا أعلم ، و أنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري ، أو قال: عاجل أمري و آجله ، فأقدره لي و يسره لي ، ثم بارك لي فيه ، و إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال: في عاجل أمري وآجله ، فأصرفه عني وأصرفني عنه ، وأقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به ، قال: ويسمي حاجته ) )، فهو في المصدر من رواية عبد الرحمن بن الموالي قال: سمعت محمد بن المنكدر يُحدث عبد الله بن الحسن ، يقول: أخبرني جابر بن عبد الله عنهما ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، و أستقدرك بقدرتك ، و أسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، و تعلم و لا أعلم ، و أنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري ، أو قال: عاجل أمري و آجله ، فأقدره لي و يسره لي ، ثم بارك لي فيه ، و إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري ، أو قال: في عاجل أمري و آجله ، فأصرفه عني و أصرفني عنه ، و أقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به ، قال: و يسمي حاجته ) )، تقول: (( أخرجه بلفظه وقصة في إسناده ) )..ومثالها أيضًا عند تخريج ما رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم ) )، وهو عند الحميدي (2/378/855) هكذا: (( حدثنا سفيان، قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن [أبي] حازم، يقول: سمعت المستورد أخا بن فهر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في أَلْيَمِ، ثم ينظر بم يرجع، قال سفيان وكان ابن أبي خالد يقول فيه: سمعت المستورد أخي بني فهر: يلحن فيه، فقلت أنا: أخا بني فهر ) )، فقول سفيان: (( وكان ابن أبي خالد ) )الخ، يسمى: قصة في الإسناد، وعلى ذلك يمكن أن يقال: أخرجه الحميدي (2/378/855) عن سفيان، عن إسماعيل به بلفظه وبزيادة في آخره، وبقصة في إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت