الصفحة 52 من 142

اصطلاحًا: الأطراف جمع طرف، وهو: جزء من متن الحديث الدال على بقيته مع ذكر طرقه، يقول الحافظ ابن حجر: (( أو يجمعه على الأطراف، فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته، ويجمع أسانيده، إما مستوعبًا وإما متقيدًا بكتب مخصوصة ) )، ويقول محمد بن جعفر الكتاني عنها: (( هي: التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده، إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة ) ).

المطلب الثاني: نشأتها:

يعتبر فن كتابة أطراف الحديث من الفنون التي عرفها متقدموا المحدثين، فقد قال أبو خيثمة: زهير بن حرب -ت 234هـ-: (( ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم -النخعي- قال: لا بأس بكتابة الأطراف ) )، وقد بين ابن حجر المقصود بذلك فقال: (( عنى بذلك ما كان السلف يصنعونه من كتابة أطراف الأحاديث ليذاكروا بها الشيوخ فيحدثوهم بها ) ).

وقد ألّف فيها أهل الحديث كتبًا متعددة، مثل:

1 -أطراف الصحيحين، لأبي مسعود: إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي -ت 401هـ-.

2 -أطراف الصحيحين، لأبي محمد: خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي-ت 401هـ-، وقال الذهبي عنه: (( هو أقل أوهامًا من أطراف أبي مسعود الدمشقي ) ).

3 -أطراف الكتب الستة، للحافظ أبي الفضل: محمد بن طاهر المقدسي، المعروف بابن القيسراني -ت 507هـ-، وقال الذهبي عنه: (( قال ابن عساكر: أخطأ في مواضع خطأ فاحشًا ) ).

4 -أطراف الغرائب والأفراد، لابن القيسراني المقدسي أيضًا.

5-الإشراف على معرفة الأطراف، للحافظ ابن عساكر، وهو في أطراف السنن الأربعة.

6 -أطراف الستة، لأبي بكر: محمد بن أحمد بن علي المصري القسطلاني-ت686هـ-.

7 -تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للإمام المِزِّي.

8 -إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، للحافظ ابن حجر.

9 -إطراف المُسْنِد المُعتلي بأطراف المُسنَد الحنبلي، للحافظ ابن حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت