الصفحة 56 من 142

3 -يعتبر مدخلًا ومقربًا للمادة الحديثية في الكتب الستة ولواحقها، ولهذا فقد اشتمل على المرفوع والموقوف والمرسل والمقطوع تبعًا لما احتوته هذه المصادر، وقد أفرد المِزِّي قسمًا خاصًا للمراسيل في آخر تحفة الأشراف.

4 -اعتنى المِزِّي بالعلل واختلاف الرواة عناية كبيرة، ومثال ذلك قوله عن حديث مختلف فيه: (( هكذا روى غير واحد عن الأعمش ، وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: مرسلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت