الصفحة 13 من 15

والتعارف الإسلامي، لا بد أن يثمر الأخوة الإسلامية ، والمحبة المتبادلة الصادقة، فعلى المعلم أن يحقق التعارف بينه وبين طلابه، ويتعرف على مشكلاتهم، ليحاول حل ما قدر عليه منها، ويعمل على إيجاد التعارف بينه طلبته بعضهم مع بعض كذلك.

2ـ التناصح:

من العوامل التي تقوي الصلة بين المعلم وطلبته، أن يتواصى معهم بالحق، فلا يسكت عن منكر وخطأ يراه في طالب، بل يسرع في نصحه سرًا، فإذا اقتضى الأمر نصحه علنًا نصحه.

ويدربهم أيضًا على أن يتناصحوا فيما بينهم بحكمة ولطف وتواضع؛ لأنهم إذا لم يحققوا التناصح فيما بينهم، وهم في ميدان التلقي والطلب، فسيكون الأمر كذلك عندما يدخلون في ميدان العمل والممارسة، وفي ذلك ما فيه من خطورة على مستقبل العمل للإسلام.

وعلى المعلم أن يتقبل نصح طلبته له أيضًا، فهو بشر يخطئ ويصيب مثلهم، وإن كان المفروض أن يكون أقل خطأً وأكثر صوابًا، وعليهم أن ينصحوه ولا يترددوا في نصحه بأدب ولطف، والأفضل أن يكون نصح الطالب لمعلمه على سبيل الإشكال والاستفسار.

وعلى الجميع أن يكون هدفهم من النصح، محبة الخير للمنصوح عن إخلاص وتواضع لا عن رياء وتكبر وتشهير.

وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستقيم أمر المسلمين، وبدونهما تضطرب الأمور، وتنشر الفوضى والظلم .

3ـ حفظ المواعيد:

وعدم تأخره عنها، وكذلك حفاظ الطلاب على مواعيدهم مع المعلم ، وعدم التساهل في ذلك لما فيه من المحاذير الكثيرة .

4ـ حفاظ المعلم على كتمان سر طلبته:

ولا يليق بالمعلم إفشاء أسرار طلبته، بل عليه كتمانها، كما لا يليق بالطلبة، إفشاء أسرر المعلم ولا سر بعضهم بعضًا، فيجب على كل أخ عدم إفشاء سر أخيه.

5ـ إقامة حلقة القرآن الصباحية:

وتكون في وقت الطابور بحيث من يرغب المشاركة فيها يُعفى من حضور الطابور ، ومدتها تقريبًا 20 دقيقة يحفظ فيها الطلاب كل يوم بعض الآيات من كتاب الله ، مع وجود سجل للحضور والغياب والحفظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت