فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 391

رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه: فقال: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة» ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث من الشهر فصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه حتى تخوفنا الفلاح، قلت له: وما الفلاح؟ قال: «السحور» .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، فيقول: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» .

وعن عبد الرحمن بن عوف: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله عز وجل فرض صيام رمضان، وسننت قيامه فمن صامه إيمانًا واحتسابًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» .

وعن زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اتخذ حجرة في حصير، فصلى فيها ليال اجتمع عليه ناس، ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال: «ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يُكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة» .

إِلَى اللهِ نَشْكُو قَسْوةً وَتَوَحُّدَا ... وَنَرْجُوْهُ غُفْرَانًا فَرَبُّكَ أَوْحَدُ

ودُوْنَكَ مِنِّي النُّصْحَ يَا ذَا المُوَحِّدُ ... قُمِ الليَّلَ يَا هَذَا لَعَلَّكَ تَرْشَدُ

إلى كَمْ تَنَامُ الليلَ والعُمْرُ يَنْفَدُ

تَيَقَظ وَتُبْ فاللهُ لِلْخَلْقِ رَاحِمُ ... وإِّني لنَفْسِي نَاصِحٌ ومُلازمٌ

فَقُمْ لاَ تَنَمْ فالشَّهْمُ بالَليَّلْ قَائِمُ ... أَرَاكَ بِطُولِ اللَّيلِ وِيْحَكَ نَائِمٌ

وَغَيْرُكَ فِي مِحْرابِهِ يَتَهَجَّدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت