فهرس الكتاب
الكبير.
وعن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق والرضى بالقدر» رواه البيهقي في الدعوات الكبير.
عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» أخرجه البخاري، والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وقال بعضهم في سؤال الرحمن تعالى:
لاَ تَطْلُبَنْ مِن غَيْر رِبِّكَ حَاجَةً ... إِنْ كُنْتَ بِالرحمن ذَا إيمان
وَمَنَ الَّذِي يَستَبْدِلُ الضُّعَفَاءَ ... وَالفقراءُ والبخلاءَ بالرحمن
أَوْ يَشْتَرِي الظُّلمَاتِ بِالأَنْوَارِ أَوْ ... يَرضَى يَعُودُ بَأخسرِ الخُسْرَانِ
فَوِضْ إِلَى الْمَعْبود أمَركَ كُلَّه ... وافزعْ إِلَى المولى بغيرِ تَواني
وَاقرعْ إِذَا نَامَ الأنَامُ وَغَلُّقُوا ... أَبْوَابهم بابَ النوالِ الَهاني
بَابَ الَّذِي بَسَط اليدَينِ بِلَيِلِهِ ... وَنَهارِه لِتَدارك العصيانِ
وَيَداهُ مَبسوطِتان لِلإحْسَانِ مَا ... قُبَضَتْ يَدٌ خَوفًا مِن النُّقْصَانِ
بَابَ الَّذِي إِنْ لَم تَسَلْهُ فَضْلَهُ ... يَغْضَبْ فَكَيفَ يَردُّ بِالحِرمَانِ
بابَ المجيبِ إِذَا دَعَاه مُرْتَجٍ ... لاَجٍ إِليهِ مَا لَه مِن ثاني
الواعدُ العبدَ الإجابةَ إن دَعا ... فِي آيَتَيْ بُشْرى مِن القُرآن
باَبُ الَّذِي نَبَّا الرَّسولُ بِقُربِه ... ليُبشر الجُهلاَ مِن العُبدانِ