-المناهي والمحاذير الشرعية المترتبة على مشاهدة مباريات كرة القدم كثيرة ومتعددة، لكن مجملها يمكن حصره في النقاط التالية:
•• موالاة اللاعبين الكفار ومحبتهم: الولاء والبراء قاعدة من قواعد الدين وأصل من أصول الإيمان والعقيدة، وردت فيها آيات وأحاديث بيّنات نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر قول الله تعالى: (لاّ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ يُوَآدّونَ مَنْ حَآدّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوَا آبَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) [سورة: المجادلة - الأية: 22] .
ومن السنة النبوية يكفي أن نسوق ذلك الحديث النبوي العظيم الذي استبشر له الصحابة رضي الله عنهم كثيرا وفرحوا به فرحا عظيما كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ له عليه الصلاة والسلام: وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟ قَالَ: لا شيء، إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، بَعْدَ الإِسْلاَمِ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
قَالَ: فَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، لِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ )) 0حديث صحيح رواه البخاري ومسلم.
فيأخي الكريم أحبب من شئت فإنك ستحشر معه يوم القيامة ويا لها من ندامة وخسارة آنذاك لمن حشر مع الكفار ... حفظنا الله من ذلك ووفقنا لمحبة الصالحين وحشرنا معهم أجمعين.