فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 425

قانونى، يكفى باللسان، يقول أنا: مسلم .. أنا: مؤمن .. أنا: موحد .. لا إله إلا الله محمد رسول الله. . قال باللسان وبعد ذلك يعبد الله تعالى وحده ويصلى، فعنده إسلام موجود .. إيمان موجود .. توحيد موجود .. ولكن قانونى يعامل به معاملة المسلمين، ويدفن في مقابر المسلمين، ويرث ويورث، لأنه يعد مسلم.

القسم الثانى:

التوحيد الحقيقي والإيمان الحقيقي والإسلام الحقيقي ولا يعلمه إلا الله تعالى، ويعطى الزكاة، ويصوم رمضان، ويحج البيت، ويفهم بعد الموت .. لأن كثير من الناس ينطقون كلمة التوحيد، ويقومون بالأعمال الظاهرية، وهم عند الله ليسوا بمؤمنين، مثل المنافقين فهؤلاء يصيرون إلى نار جهنم خالدين فيها أبدًا.

ولهذا كان الصحابة رضى الله عنهم أجمعين، يخافون من النفاق

والمنافقون في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. كان الرسول يعاملهم معاملة المسلمين. وزمان الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الزمن الوحيد الذي كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعرفهم بالوحي:

قال تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت