الصفحة 129 من 269

-السعى لهدم الحكومات في كل الأقطار ' والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية ' ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لا سيما الملكية ' و من هذه الوسائل: إغراء الملوك باضطهاد الشعوب ' و اغراء الشعوب بالتمرد علىالملوك ' متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية و المساواة و نحوها مع تفسيرها تفسيرا خاصا يؤذى الجانبين ' وبمحاولة إبقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، ' و بابقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى ' و إفساد الحكم و زعماء الشعوب ' و محاربة كل ذكاء يظهر بين الأمميين مع الاستعانة ' على تحقيق ذلك كله بالنساء و المال و المناصب و المكايد و ما إلى ذلك من وسائل الفتنة ' و يكون مقر الحكومة الاسرائيلية في أورشليم أولا ' ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية قديما ' إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول عن طريق الجمعيات السرية السياسيةو الدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية و الأندية على اختلاف نشاطها ' و الجمعيات العلنية من كل لون ' ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسى والدينى ' فالاشتراكية ' فالإباحية فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادى المساواة، هذا كله مع التمسك بإبقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة التأثر بالتعاليم التى تضرها و لكنها تضر غيرها .

-يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعا فاسدة ' والواجب زيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على أنقاضها لا قبل هذا الوقت و لا بعده ' لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية ' لا يتقنها - في رأيهم-إلا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين أتقنوا التدريب التقليدى عليها ' وكشفت لهم اسرارها التى استنبطها حكماء صهيون من السياسة بأى حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأمميين ( غير اليهود )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت