الصفحة 136 من 269

وقد اتخذ اليهود المال وسيلة لهم ' فأخفوا مشاعرهم الدينية و الوطنية خلف المال ' إذ كانوا يمثلون أغنى مراكز التجارة على الساحل الشمالى للبحر المتوسط ' فساعدوا الصليبيين ليقوموا بهذه المغامرة باسم الصليب لفتح الطريق التجارى إلى الشرق عبر فلسطين ' و لكن الشعار اليهودى كان في الحقيقة أقوى من الصليب و أقوى من المال . [ SseThe Jemes by James Hosmerp>137 . نقلا عن: اليهودية ، د/ أحمد شلبي، صـ97 ]

كما كانت تلك الحرب الصليبية- و التى قامت بثمانى حملات صليبية- ردفعل يهودى ضد الأوربيين ' دفعوهم إليها دفعا للأخذ بثأرهم التجارى ' بعد صدور فتوى من الكنيسة تقضى بكسر الاحتكارات اليهودية في التجارة و العملة و المبادلات في أوربا . فبذلت الأقطار المسيحية الملايين من النقود و الأرواح لخوض هذه الحرب المقدسة ' و لكن الذى كسب من وراء تلك الحروب و أثرى ثراء فاحشا إنما هم اليهود . [ المخططات الماسونية العالمية، صـ66،بتصرف . ]

-ولقد كان دور اليهود في الثورة الفرنسية واضحا ' مستخدمة في ذلك الشعار المزيف ( الحرية المساواة- الاخاء ) . ذلك الشعار الذى اخترعته الماسونية اليهودية لتخدع به العالم ' و تقضى على مقومات بقاء الدولة و التحكم في مصائرها . [ الأفعي اليهودية، صـ12،بتصرف . ]

وحين اندلعت نيران الثورة الفرنسية كان وجهها يهوديا توراتيا تلموديا ' و قد بدت الروح التلمودية في خطط الثورة و دستورها الأخلاقي واضحة جلية في وثيقة خطيرة وجدت بين أوراق"ميرابو"التى ضبطت في منزل"مدام لجاى"زوج ناشر كتب"ميرابو"' وذلك في 6 أكتوبر سنة 1789م . [ المرجع السابق، صـ 14-15، بتصرف . ]

كما كان لليهود أثر واضح في حروب نابليون . [ راجع بتوسع: الأفعي اليهودية، صـ 17-27 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت