الصفحة 140 من 269

2-الانسلاخ من كل انتماء وطني ليظل الفرد عضو التنظيمات المركزية الشيوعية ذات الفروع والألوان والأقنعة المختلفة إلتي تنبع من أصل واحد وتلتقي في ملتقى واحد .

3-مقاومة التفضيل بالدرجات حتى يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، وإلغاء الأمر الإلهي ، فالله سبحانه قد فضل الناس بعضهم علي بعض درجات ، والتفضيل له عناصر هي العلم والعمل والتقوى . [ المخططات التلمودية، صـ 70-71، بتصرف . ]

فقطبا الصهيونية والشيوعية تجمعهما اليهودية اللئيمة ،"وموسى هيس"يهودي متعصب معروف بتطرفه ، و"كارل ماركس"يهودي صميم ، ابن حاخام يهودي ، وما ردة"والده"عن اليهودية، وصبوءه إلي المسيحية إلا نفاقا عرف به اليهود في جميع مراحل التاريخ ، وما كان صيوء والد"كارل ماركس"إلي المسيحية ، ناجما عن اعتقاده في صحتها ، ولا في اعتقاده في بطلان اليهودية ، ولكن المصلحة حملته على إيثار المسيحية علي اليهودية التي كان أتباعها منظورا إليهم بعين السخط والحقد والمقت لما طبعوا عليه من صفات اللؤم والخسة والغدر والطمع وكل الصفات القبيحة . [ المخططات التلمودية، صـ 70- 71، بتصرف . ]

فالخروج علي اليهودية والدخول إلي المسيحية كانا من أجل الحصول علي مغانم دنيوية ما كان ليتاح له الظفر بها لو بقي علي دينه ، فتركه ليجر إلي نفسه المغانم ويبعد عن نفسه المضار ، [ المخططات التلمودية، صـ75 . ]

ويقول الأستاذ عبد السلام العمري:"إن حقيقة الماركسية لا يجب فصلها عن كونها فكره يهودية قصد من ورائها"كارل موردخاي= ماركس"واليهودية العالمية السيطرة علي العالم عن طريق عقيدة فكرية هدامة تحارب الدين والأخلاق والقيم تحت راية العلم والموضوعية والحتمية والتاريخية . [ المرجع السابق، 82 . ] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت