الصفحة 142 من 269

ينبغي أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالم بأجمعه ، وكيفما قادنا القدر وبالرغم من تشتت شملنا في جميع أنحاء الأرض يجب أن نعتبر أنفسنا العنصر المجتبي ، فإذا ما اعتبرنا إيمان أجدادنا وطنيتنا الوحيدة ، وإذا ما حافظنا- على الرغم من الجنسيات المتعددة التي نحملها- على الشعور الدائم بأننا أمة واحدة ، وإذا ما آمنا بأن اليهود أمة تمثل حقيقة دينية وسياسية فقط ، وإذا ما اقتنعتم بهذا يا يهود العالم فعليكم أن تصغوا إلي هذا النداء ، وبرهنوا علي إيمانكم به وموا فقتكم عليه . [ حكومة العالم الخفية، صـ167-168، بتصرف . ]

وإن دعاة الثورة الروسية يطمحون إلى تحطيم المسيحية ونظامها الأخلاقي ، ولا يقبل أحد في الحزب الشيوعي إلا إذا كفر بالله .

وفي كل قتل جماعي نجد اليهود هم المحرضون الأساسيون ، وبتقليد المسيحيين للنعامة بإخفاء رأسها في الرمل ، إنما يخونون أبناءهم الذين سيتحملون نتائج جبنهم ، فاليهود -المغول- أبناء الجحيم ،وإذا ما أخفينا هذه الحقيقة ترتكب جريمة نكراء واليهود يحضرون في الولايات المتحدة لحرب أهلية ، بإثارة العمال على الرأسماليين ، والبروتستانت على الكاثوليك، والزنوج على البيض ، كما يحضرون لنزاعات بين أصحاب مذهب العصمة وبين دعاة مذهب النشوء والارتقاء ومن ثم يفرضون بلشفة القضايا . [ المرجع السابق، صـ 185-186،بتصرف . ]

ومما يثبت ما أشرنا إليه من أفواه اليهود أنفسهم ، ومن أفواه أقطاب الغرب الذين آمنوا بأن الحرب والفتن والثورات لم تكن إلا من صنع اليهودية العالمية ، كما مضت محاضر جلسات حكماء صهيون علي وجوب إشعال الحروب والفتن والثورات لتعود المنفعة علي اليهود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت