الصفحة 1 من 17

للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي

ـ رحمه الله ـ

الحَمْدُللهِ ربِّ العالمينَ عَلى = آلائه وهْوَ أهلُ الحَمْدِ والنِّعَمِ

ذي الملكِ والملكوتِ الواحِدِ الصمَدِ الـ = ـبَرِّ المهيْمِنِ مُبدِي الخلْقِ مِن عَدَمِ

مَنْ عَلَّمَ الناسَ ما لا يعْلمونَ وبِالْـ = ـبَيانِ أنْطَقَهُمْ والخَطِّ بالقَلَمِ

ثمَّ الصلاةُ على المُخْتارِ أكرَمِ مَبْـ = ـعُوثٍ بِخيْرِ هُدًى في أفضَلِ الأُمَمِ

والآلِ والصَّحْبِ والأتْباع قاطِبَةً = والتابِعينَ بإحْسانٍ لِنَهْجِهِمِ

ما لاحَ نَجْمٌ وما شمسُ الضُّحى طَلَعَتْ = وعَدُّ أنْفاسِ ما في الكوْنِ مِن نَسَمِ

وبَعْدُ مَنْ يُرِدِ اللهُ العظيمُ بِهِ = خيْرًا يُفَقِّهَهُ فِي دِينهِ القِيَمِ

وحَثَّ ربِّي وحَضَّ المؤمنينَ عَلى = تَفَقُّهِ الدِّينِ معْ إنْذارِ قَوْمِهِمِ

وامْتَنَّ رَبِّي عَلى كلِّ العِبادِ وكُلْ = لِ الرُّسْلِ بالعِلْمِ فاذْكُرْ أكْبَرَ النِّعَمِ

يَكفِيكَ في ذاكَ أُولَى سُورَةٍ نَزَلَتْ = عَلى نَبِيِّكَ أعْني سورَة القَلَمِ

كذاكَ فِي عِدَّةِ الآلاءِ قدَّمَهُ = ذِكْرًا وقَدَّمَهُ في سُورَةِ النَّعَمِ

ومَيزَهُ اللهُ حَتى في الجوارِحِ مَا = مِنْها يُعلمُ عنْ باغٍ ومُغْتَشِمِ

وذمَّ ربِّي تعالَى الجاهِلِينَ بِهِ = أشَدَّ ذمٍّ فَهُمْ أدْنى مِنَ البُهمِ

وليْسَ غِبْطَةٌ اْلا في اثْنَتَيْنِ هُما الْـ = إحْسانُ في المالِ أو في العِلْمِ والحكمِ

ومِنْ صِفاتِ أُولِي الإيمانِ نَهْمَتُهُمْ = فِي العِلْمِ حتى اللَّقَى غِبْط بِذِي النَّهَمِ

العِلْمُ أغْلَى وأحْلى ما لَهُ اسْتَمَعَتْ = أذْنٌ وأعْرَبَ عنهُ ناطِقٌ بِفَمِ

العِلْمُ غايَتُهُ القُصْوَى ورُتْبَتُهُ الْـ = ـعَلْياءُ فاسْعَوا إليهِ يَا أُولِي الهِمَمِ

العِلْمُ أشْرَفُ مَطْلوبٍ وَطالِبُهُ = للهِ أكْرَمُ مَن يَمْشِي عَلى قَدَمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت