الصفحة 53 من 55

الثاني: أن هذه الأيام أيام ذكر لله تعالى، وذكر الله تعالى المأمور به في هذه الأيام أنواع متعددة منها:

أ: ذكر الله تعالى بالتسمية والتكبير عند ذبح الهدايا والأضاحي.

ب- ذكر الله عز وجل عقب الصلوات المكتوبة بالتكبير في أدبارها وهو المشروع إلى آخر أيام التشريق وهذا هو التكبير المقيد.

جـ- ومنها ذكر الله عز وجل عند الأكل والشرب.

د: ومنها الدعوة إلى الله أيام التشريق في منى بتبيين التوحيد وفضله، والتحذير من نواقضه.

هـ- ومنها ذكر فضل الله علينا، كم كرر الله ذلك وبينه في كتابه العظيم، فلولا فضل الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا، ولا صلينا.

و: ومنها رمي الجمار والتكبير مع كل رمية.

يقول ابن رجب - رحمه الله تعالى - في كتابه: [لطائف المعارف ص 332] : «وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل» . إشارة إلا أن الأكل في أيام الأعياد والشرب إنما يستعان به على ذكر الله تعالى وطاعته )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت