الصفحة 193 من 493

وقال القزاز: يقال: لا ثَشللْ يدُك، ولا تَشَل عشركُ، أي: أصابِعُك. قال: وتقول لمن أجاد الطَّعن والرَّمْيَ: لا شلال، ولا شلل ولا عمى.

وقوله:"ونفذ الشيءُ يَنْفدُ"

قال أبو جعفر: معناه فني، حكاه المطرز عن ابن الأعرابي. قال الله تبارك وتعالى: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللهِ بَاقٍ} وقال جل ثناؤه {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} .

قال القزاز يقال: أنفدْتُ الشيء: إذا أفنيته، وأَنفَد القوم: إذا ذهب ما عندهم، كذلك استنفد القوم ما عندهم: إذا أذهبوه، وانتفد الرجل من القوم: تنحى عنهم، وفي الحديث:" [فأكلها] حتى نفدها"أي: أتى عليها.

وقال ابن القطاع: نقد الشيء: فني، وأنفد كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت