الصفحة 202 من 493

وقال القزاز: وقرئ: {سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا} "وَدَا". قال: وجمع وُدِّ: أَوَدٌّ. والأوِداءُ جمع الوديد، كما تقول: حبيت وأحباء، ورجل واد، وقوم وداد.

قال أبو جعفر: وفي حديث الحسن:"آخه وأحبه، وادده".

قال صاحب الواعي: هو من الوُدِّ، ردَّه إلى الأصل فأظهر الدَّالين من وَدِدَ يَوْدَدُ.

وفي الحديث:"تعلموا العربية، فإنها تدل على المروءة، وتزيد في المودة". قال الخطابي: بقيت زمانًا أقول ما معنى زيادتها في المودة؟ حتى وقع لي أنه يريد مودة المشاكلة؛ وذلك أنَّ لمعرفة بكل صناعة تجمع بين أهلها.

قال أبو جعفر: ويقال: حَبَبْتُ الرجل وحَبِبْتُهُ، بفتح الباء وكسرها، وأحْبَبْتُهُ، ثلاثُ لغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت