الصفحة 235 من 493

[ويقال من المَنِيِّ: مَنَى الرَّجلُ، وأمنى، عن من تقدمَّ، وزاد المطرِّز: ومَنَّى بالتَّشديد، قال: ومَنَى بالتَّخفيف أفصحهن] .

وحكى الكراع في المجرد: أنَّ المَنيَّ يجمع مُنْي على مثال: فُعْلٍ. ويقال من الوَدْى: وَدىَ وأَوْدَى، عن المطرِّز، والقزَّاز. وزاد المطرِّز: وَدَّى، بالتَّشديد، قال: ووَدَى بالتخفيف أفْصَحُهُنَّ.

وقولة:"ورَعَيْتُ الرَّجُلَ أرْعَبُهُ".

قال أبو جعفر: أَيْ: أخفتهُ وأفزعتُه، عن غير واحدٍ.

قال التُّدميريُّ: وهو مأخوذ من الرُّعب، وهو الخوف والفزع.

وقال مكِّيِّ في شرحه: معناه ملأتُه فَزَعًا، وهو من قولهم: رَعَبَتِ السُّيوُلُ الوادي: إذا ملأته، ومن رَعَبْتُ الإناء: إذا ملأتَه.

قال ابن التَّيَّانيِّ: ورَجُلٌ رَعِيبً، ومَرْعُوبَّ، وقد رُعِبَ بضمِّ الرَّاءِ، ورَعُبَ بضم العين وفَتْحِ الرَّاِء، قال: يكون ذلك في الجَبَان والشُّجَاع مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت