الصفحة 277 من 493

وغصنك، وشحنك، أي: ما الذي حبسك، وشغلك؟

وقوله:"وشفاه الله يشفيه"

قال أبو جعفر: أي: أذهب ما به من داء، أو غم. /والشفاء ممدود: هو البرء والصحة.

قال ابن درستويه: وإنما ذكره ثعلب؛ لأن العامة تقول: أشفاه، بألف، وهو خطأ. قال: وكان من دعائه عليه السلام:"اشف شفاء لا يغادر سقمًا"، وفي الحديث أيضًا:"أنا الراقي، والله الشافي"على مثال: فاعل. قال: فهذا يدل على أن فعله بغير ألف.

قال أبو جعفر: ما ذكره ابن درستويه هو المشهور، وحكى ابن هشام وغيره أنه يقال: أشفاه الله. وقال القزاز يقال: أشفى هذا الدواء داء فلان إشفاءً، واستشفى هو بهذا الدواء.

وقوله:"وغاظني الشيء يغيظني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت