الصفحة 351 من 493

المصدر فهو مفتوح لا غير، ومنه قوله تعالى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} .

وقوله:"وثُلِج فؤادُ الرجل فهو مثلوج: إذا كان بليدًا".

قال أبو جعفر: معناه أنه قد برد قلبه هن الفهم والمعرفة، فصار بليدًا، أي: لا يفهم شيئًا.

قال التدميري: كأن حرارة قلبه الغريزية ضَعُفت حتى بردت، فصار كذلك على مزاج البهائم.

قال أبو جعفر: كأن قلبه مبرد بالثلج، لأنهم يصفون الذكي بحدة القلب، وشدة التوقد، ويقال: هو شهم الفؤاد وذكي الفؤاد، ولم يقولوا: ثليج، لأنهم أخرجوه مخرج معتوه ومجنون وأنشد ابن سيدةوغيره:

ولم يكُ مثلوجَ الُفؤادِ مُهبَّجًا ... أضَاعَ الشَّبابَ في الرَّبيلَةِ والخَفْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت