الصفحة 373 من 493

واللفظ واحد: وقال بعض أهل العلم: إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا، والقانع بمعنى الراضي، وهو من الأضداد وأنشد:

وقالوا قد زهيت ... البيت

/ وأنشد الجوهري للبيد:

فمنهم سعيد أخذٌ بنصيبه ... البيت وقد تقدم.

قال: وفي المثل:"خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع".

قال الجوهري: ويجوز أن يكون السائل سُمي قانعا، لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر، ويقبله ولا يرده، فيكون معنى الكلمتين راجعًا إلى الرضا.

وقوله:"ويقنع فيهما جميعًا".

قال الشيخ أبو جعفر: وإنما كان ذلك لأجل حرف الحلق.

وقوله:"ولبست [الثوب] ألبسه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت