الصفحة 395 من 493

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن القطاع في/ المصدر نذرًا، ونذرًا، بالسكون والتحريك.

وقوله:"ونذرت بالقوم أنذر: إذا علمت بهم فاستعددت لهم".

قال الشيخ أبو جعفر: وأنذرت غيري، فأنا منذر، ونذير.

قال الزمخشري: لا يكون الإنذار إلا [إعلام بشيء] فيه خوف، ولذلك سميت الأنبياء منذرين، لأنهم أخبروا العباد بالقيامة والنار ليحذروا ما يؤديهم إليها، فكل من أعلمك شيئًا يخاف منه فهو نذير ومنذر، وقال [قتادة] في قوله تعالي: {وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ} : أراد به الشيب، وقال الشاعر وقصد هذا المعنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت