الصفحة 441 من 493

وقوله: «ووعيت العلم: إذا حفظته» .

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن التياني: الوعي حفظ القلب الشيء، وقد وعى يعى وعيا، ووعاية: إذا حفظ كلامًا أو حديثًا، أو قلبه بقلبه، قال الله تبارك وتعالى: أُذُنٌ وَاعِيَةٌ أي: حافظة، من وعيت.

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن دستوريه: هما جميعًا من الوعاء، ولكن وعيته خص به ما كان في السمع والقلب، ومعناه الفهم والحفظ والذكر.

وقال القزاز: و [الواعية] : النائحة، سميت بذلك لإظهارها ما اجتمع في جوفها من الحزن، ومنه قوله جل وعز: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ} .

قال القزاز: [أي ما] يجتمعون في صدورهم من التكذيب والإثم.

وقال الهروى: الوعي: الحافظ، الكيس، الفقيه، العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت