الصفحة 446 من 493

وقال اللحياني في نوادره: يقال: هو في حريمه، وحريمته، وخفارته، وخفارته، وحيزه.

وقوله: «وأخفرته: إذا نقضت عهده» .

قال الشيخ أبو جعفر: قال كراع في المجرد، وأبن القطاع في أفعاله: وأخفرته أيضًا: يعثت معه خفيرًا، قال ابن القطاع: أي [مجيرًا] .

وقال القزاز: يقال خفر فلان بفلان، وأخفره: إذا غدر به.

قال الشيخ أبو جعفر: وفي حديث أبي بكر رضي الله/ عنه، وذكر المسلمين فقال:"فمن [ظلم] منهم أحدًا فقد أخفر الله"يريد: نقض عهده، وفي الحديث أيضًا:"من صلى الصبح فهو في خفرة الله"أي: في ذمامه وعهده، وفيه أيضًا"لا تخفروا الله في ذمته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت