الصفحة 69 من 493

والوَبِيصَةُ، والوَابِصَةُ، والسكن.

قال أبو جعفر: ومقال في الماضي: خمدت بفتح الميم، كما قاله ثعلب، وهو المشهور من كلام اللغويين.

قال الزمخشري: والعاهة [تقول] : خَمِدَتْ، بكسر الميم، وخَمِدَتْ، وليستا بلغة. وقال أبو حاتم في تقويم المفسد: لا يقال خَمِدَتْ بكسر الميم، وإنما يقال: خَمَدَتْ بفتحها. وحكى المطرز في (شرحه) وفي (ياقوته) عن ثعلب عن ابن الأعرابي: خمدت بكسر الميم. ولا أعرفه عن غيره.

وقوله:"وغيرها تَخْمُدُ".

قال أبو جعفر: يعني أن الخمود يستعمل في النار وفي غيرها، يقال: خَمَدَ القوم: إذا انقطع حسهم، مأخوذ من خمود النار. وقوله تبارك وتعالى: {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} أي: قد انقطع حسهم وحركتهم. وخَمَدَ المريض: إذا أُغمي عليه، مأخوذ من هذا أيضًا. وخَمَدَتِ الحُمَّى: إذا سكن فورانها، وكله من هذا، قاله صاحب الواعي.

وقوله:"وعَحَزْتُ أَعْجِزُ"

قال أبو جعفر: العَجْز في كلا العرب أن لا تقدر على ما تريده، قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت