فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 648

كان فقيهًا صالحًا، ينقل المذهب جيدًا، وكان ينكر المنكر، وكان أبيض قصيرًا جدًا، وشعر لحيته أحمر.

وقد قال أبو عبد الله بن حمدان: كان رجلًا صالحًا فقيهًا فاضلًا. وله كتاب تعليم العوام ما السنة في السلام. وسبب تصنيفه له أنه لما قدم أبو المعالي بن المنجا قاضيًا على حران أمر المؤذنين بالجهر بالتسليمتين في الصلاة. وكانوا إنما يجهرون بالأولى خاصة، فرد عليه أبو الفتح في هذا الكتاب، وبين أن المذهب إنما هو الجهر بالأولى خاصة، وذكر نصوص أحمد وأصحابه في ذلك، والأحاديث والآثار الدالة عليه، وبالغ في الإنكار عليه. قال ابن الحنبلي: مات ابن عبدوس قبل الستمائة، بآمد، رحمه الله (1) .

48.عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن الخضر بن محمد بن تيمية، أبو محمد بن الشيخ فخر الدين.

ولد سنة 573 هـ.

وسمع الحديث ببغداد من ابن كليب، وابن المعطوش، وابن الجوزي، وغيرهم.

وأقام ببغداد مدة طويلة، وقرأ الفقه والأصول والخلاف والحساب والهندسة والفلسفة والعلوم القديمة، حتى برع في ذلك كله.

ومن مصنفاته كتاب سماه (الذخيرة) ، ذكر فيه فروعًا عن دقائق الوصايا وعويص المسائل الدورية.

توفي في السادس من شوال، سنة 603 هـ بحران، رحمه الله (2) .

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: الذيل 1: 447 - 448، والمقصد الأرشد 3: 55، والمنهج الأحمد 4: 51 - 52.

(2) ترجمته في: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 279، والذيل 2: 39، والمقصد الأرشد 2: 81، والشذرات 7: 19، والمنهج الأحمد 2: 72 - 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت