فهرس الكتاب
60.محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الحراني.
انتهت إليه رئاسة حران، وله تصانيف جيدة، منها: التفسير الكبير، وثلاثة مصنفات في المذهب على طريقة البسيط والوسيط والوجيز للغزالي، أكبرها: تخليص المطلب في تلخيص المذهب، وأوسطها ترغيب القاصد في تقريب المقاصد، وأصغرها بلغة الساغب وبغية الراغب، وله شرح الهداية لأبي الخطاب ولم يتمه، والواضح في الفرائض، وديوان الخطب الجمعية وهو مشهور. وقد توفي سنة 622 هـ (1) .
61.عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي، الفقيخ الزاهد، بهاء الدين، أبو محمد.
ولد سنة ست، ويقال: سنة خمس وخمسين وخمسمائة، بقرية الساديا.
وسمع بدمشق من أبي عبد الله بن أبي الصقر وغيره.
ورحل إلى بغداد، وسمع بها من شهدة، وعبد الحق اليوسفي، وطبقتهما، وسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء الفقيه.
ويقال: إنه تفقه ببغداد على ابن المني، وتفقه بدمشق على الشيخ موفق الدين، ولازمه وعلق عنه الفقه واللغة، وقرأ العربية، وصنف في الفقه والحديث والرقائق، فمن تصانيفه: شرح العمدة للشيخ موفق الدين في مجلد، وهو شرح مختصر، ونص في أوله: أن الماء لا ينجس حتى يتغير مطلقًا؛ ويقال: إنه شرح المقنع أيضًا.
وقال سبط ابن الجوزي: كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس. ثم انتقل إلى دمشق.
قال: وكان صالحًا ورعًا زاهدًا غازيًا مجاهدًا جوادًا سمحًا.
ـــــــــــــ
(1) ترجمته في: الذيل لابن رجب 2: 151 - 163، والنجوم الزاهرة 6: 263.