فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 648

الشيخ فخر الدين أبي عبد الله.

ولد في ثاني صفر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، بحران.

أخذ العلم عن والده. ورحل إلى بغداد سنة ثلاث وستمائة، فسمع بها من عبد الوهاب بن سكينة، وضياء بن الخريف، وعمر بن جارزد، وعبدالعزيز بن منينا، وعبد الواحد بن سلطان، ويحيى بن الحسين الأواني، وأبي الفرج محمد بن وهبة الله الوكيل، وعبد الرزاق بن عبد القادر الحافظ، ومسمار بن الفويش، وسعيد بن محمد بن عطاف، ومحمد بن الحسن العاقولي، وغيرهم.

وطلب وقرأ بنفسه، وأخذ الفقه عن الفخر إسماعيل غلام ابن المني وغيره.

ورجع إلى حران، وقام مقام أبيه في وظائفه بعد وفاتئه، وكان يخطب ويعظ ويدرس ويلقي التفسير في الجامع على كرسي.

قيل: كان خطيبًا فصيحًا رئيسًا ثابتًا رزين العقل، وله تصنيف"الزوائد على تفسير الوالد"، و"إهداء القرب إلى ساكني الترب".

توفي في سابع عشر المحرم، سنة تسع وثلاثين وستمائة، بحران (1) .

66.عمر بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي المعري الحراني المولد، الدمشقي الدار، القاضي شمس الدين، أبو الفتوح.

ولد بحران، سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها وتفقه على والده.

وسمع من عبد الوهاب بن أبي حبة، وقدم دمشق وسمع بها من القاضيين أبي سعد بن أبي عصرون، وأبي عبد الله بن صدقة.

وقد رحل إلى العراق وخراسان، واشتغل في علم الخلاف والنظر، وأفتى ودرس، وكان عارفًا بالقضاء، بصيرًا بالشروط والحكومات والمسائل

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: التكملة 3: 570، وتاريخ الإسلام للذهبي 64: 381، والسير 23: 79، والعبر 5: 161، والذيل 2: 222، والشذرات 5: 204، والمقصد الأرشد 2: 184، والمنهج الأحمد 4: 237 - 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت