فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 648

وكان لطيف العشرة، طارحًا للكلفة، فقير الحال، كثير العيال، وقد حصل بعض الوظائف، والكتب النفيسة، واستمر على جلالته حتى مات في ذي الحجة، سنة 949 هـ، في القاهرة (1) .

147.الإمام شرف الدين موسى الحجاوي.

موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن أحمد بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي ثم الصالحي الإمام العالم العلامة، الحبر البحر الفهامة، شيخ الإسلام، أبو النجا شرف الدين مفتي الحنابلة بدمشق، والمعول عليه في الفقه بالديار الشامية.

حائز قصب السبق في مضمار الفضائل، والفائز بالقدم العالي لدى تزاحم الأفاضل، جامع أشتات العلوم، بدر سماء المنطوق والمفهوم، صاحب المؤلفات التي سارت بها الركبان، وتلقاها الناس بالقبول زمانًا بعد زمان، والفتاوي التي اشتهرت شرقًا وغربًا، وعم نفعها الناس عجمًا وعربًا، الحبر بلا ارتياب، والبحر المتلاطم العباب، شمس أفق العلوم والمعارف، قطب دائرة الفهوم والعوارف، ذو التحقيقات الفائقة، والتدقيقات الرائقة، والتحريرات المقبولة، والتقريرات التي هي بالإخلاص مشمولة.

أخذ الفقه وغيره عن الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن أحمد الشويكي الصالحي، والإمام الفقيه أبي حفص نجم الدين عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح الصالحي، وعن العلامة أبي البركات محب الدين أحمد بن محمد خطيب مكة العقيلي.

وأجاز له مفتي دار العدل السيد كمال الدين محمد بن حمزة الحسيني بعد قراءته عليه مشيخته التي خرج لنفسه فيها أربعين حديثًا، بمنزله في دمشق، ما يجوز له وعنه روايته بشرطه، وكتب له خطة بذلك.

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: النعت الأكمل 113 - 116، والشذرات 8: 276 - 277، والتسهيل 2: 133، والضوء اللامع 10: 349، والكواكب السائرة 2: 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت