فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 648

وغير ذلك من الفتاوي والرسائل النافعة التي تداولها الناس وتلقوها بالقبول.

وله رسالة سماها النادرة الغريبة والواقعة العجيبة، مضمونها الشكوى من الميموني والحط عليه. وله ديوان شعر مشهور.

وكانت وفاته بمصر، في شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وثلاثين وألف (1) .

152.العلامة الشيخ منصور البهوتي.

منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس الشهير بـ"البهوتي"المصري الشيخ الإمام شيخ الإسلام.

كان إمامًا همامًا، علامة في سائر العلوم، فقيهًا متبحرًا، أصوليًا مفسرًا، جبلًا من جبال العلم، وطودًا من أطواد الحكمة، وبحرًا من بحور الفضائل، له اليد الطولى في الفقه والفرائض وغيرهما. أخذ عن جماعة من الأعيان: كالشيخ يحيى بن الشرف موسى الحجاوي الدمشقي، والشيخ عبد الله الدنوشري الشافعي، والجمال عبد القادر الدنوشري الحنبلي، والنور على الحلبي، والشهاب أحمد الوارثي الصديقي.

ترجمه الأمين المحبي في تاريخه فقال: شيخ الحنابلة بمصر، وخاتمة علمائهم بها، الذائع الصيت، البالغ الشهرة.

كان عالمًا عاملًا ورعًا، متبحرًا في العلوم الدينية، صارفًا أوقاته في تحرير المسائل الفقهية، ورحل الناس إليه من الآفاق لأخذ مذهب الإمام أحمد، رضي الله عنه.

انفرد في عصره بالفقه، وأخذ عن أكثر المتأخرين من الأصحاب الحنابلة منهم: الجمال يوسف البهوتي، والشيخ محمد البهوتي، ومحمد بن أبي السرور البهوتي، وإبراهيم بن أبي بكر الصالحي وغيرهم.

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: النعت 189 - 196، والمختصر للشطي 108 - 111، والسحب الوابلة 3: 1118، والأعلام 7: 203، وخلاصة الأثر 4: 358، ونفحة الريحانة 2: 244، وعنوان المجد 2: 308، وهداية العارفين 2: 426، ومعجم المؤلفين 12: 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت