فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 648

وقرأ القرآن العظيم في صغره، ولزم الشيخ عبد الباقي الحنبلي وولده الشيخ أبا المواهب، وقرأ عليهما كتبًا كثيرة في عدة فنون، وأعاد للثاني درسه بين العشاءين من ابتداء سنة 1073 هـ إلى أن توفي، ولازم الشيخ محمد البلباني فقرأ عليه الفقه والفرائض والحساب، وأجازه بمروياته.

وحضر دروس الشيخ محمد بن يحيى الخباز البطنيني الشافعي، واجتمع بالمحقق الشيخ إبراهيم الكوراني المدني في إحدى حجاته سنة 1094 هـ وأجاز له.

وقرأ على الشيخ عثمان القطان، والشيخ سعود الغزي، والشيخ منصور الفرضي، والشيخ محمد الكتبي، ومحمد بن أحمد العمري بن عبد الهادي، والشيخ أحمد النخلي، وغيرهم من الأجلاء الذين يجمعهم ثبته، وكان يرزق من عمل يده في تجليد الكتب، ومن ملك له في قرية دوما، وبارك الله له في رزقه، فحج أربع مرات.

وكان يلازم الدرس لإقراء العلوم بالجامع الأموي بكرة النهار، وبعد وفاة شيخه أبي المواهب بين العشاءين بالجامع الأموي أيضًا.

وأخذ عنه خلق لا يحصون، وانتفعوا به.

وكان دينًا صالحًا عابدًا خاشعًا ناسكًا.

وصنف شرحًا على دليل الطالب.

وكانت وفاته الثلاثاء الثامن عشر من ربيع الآخر، سنة 1135 هـ، ودفن في مقبرة مرج الدحداح (1) .

164.أحمد بن محمد بن عوض المرداوي ثم النابلسي ويعرف بـ"ابن عوض".

ولد في مردا ونشأ في صيانة وديانة.

ـــــــــــــ

(1) ترجمته في: السحب الوابلو 2: 563 - 569، والمختصر للشطي 132 - 133، والشذرات 8: 317، والتسهيل 2: 171، ومنتخب تاريخ دمشق 632، وسلك الدرر 3: 58، وفهرس الفهارس 2: 771.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت