فهرس الكتاب
صجيح البخاري في قصر الإمام سعود، الذي كان يحضر دروسه مع أولاده وحاشيته، ومع طلبة آخرين.
وقال ابن بشر في عنوان المجد: أرسله الإمام سعود قاضيًا إلى مكة، فأقام بها مدة يقضي بينهم، ثم رجع إلى الدرعية، وله اليد الطولى في الأدب والتاريخ والسير وعلوم العربية، وكان مرجعًا في التعبير.
وله مؤلفات، منها: تيسير العزيز الحميد لشرح كتاب التوحيد. لم يكمله، وحينما طبع كمل من فتح المجيد ليتم النفع به، وحاشية على المقنع في الفقه.
كان شاعرًا بارعًا، حسن الخط جدًا، يصدع بكلمة الحق لا يخاف في الله لومة لائم، وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية.
وأكرمه الله بالشهادة، حيث أخرجه إبراهيم باشا إلى المقبرة ومعه الجند فقال لهم: أطلقوا عليه الرصاص جميعًا، ففعلوا ما أمرهم به فمزقوا جسده، وفاضت نفسه إلى ربها تشكو الظلم.
وكانت هذه الشهادة سنة 1233 هـ، رحمه الله (1) .
179.أحمد بن عبد الله بن عقيل العنزي ت 1234 هـ.
ولد في بلدة حرملة، وقرأ القرآن وحفظه فيها، ثم شرع في طلب العلم بهمة عالية، فقرأ على علماء سدير ورحل إلى ما جاورها، ثم رحل إلى بلدة الزبير ولازم علماء الحنابلة هناك، ومن أبرز مشايخه الشيخ عثمان بن سند وعبدالرحمن الخواص، ثم عاد إلى بلاده ورحل بعدها إلى المدينة المنورة.
نبغ في فنون عديدة، وجلس للطلاب، وكان حسن التعليم. له شرح على أخصر المختصرات للبلباني، وقد حج سنة 1234 هـ، وتوفي في أواخر شهر ذي الحجة، وافته المنية بمكة في تلك السنة. ودفن بمكة، رحمه الله (2) .
180.عثمان بن عبد الله بن جمعة بن جامع النجدي ثم الزبيري
ـــــــــــــ
(1) ترجمته في: النعت الأكمل 348، وعلماء نجد 239، وعنوان المجد 1: 424، وهداية العارفين 408، والتسهيل 2: 205، والإعلام 3: 129.
(2) ترجمته في: روضة الناظرين 1: 67، وعلماء نجد 1: 171 - 172.