فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 648

197.الشيخ موسى القدومي.

موسى بن عيسى بن عبد الله صوفان بن الشيخ عيسى القدومي النابلسي.

الشيخ العالم العلامة المحقق المدقق الفهامة المفسر المحدث الأصولي النحوي المتفنن الأستاذ الهمام الأوحد.

ولد في سنة خمس وستين ومائتين وألف.

ورحل في طلب العلم إلى دمشق، وجنى فيها من ثمار الفنون، ما تقر به العيون، فأخذ الفقه والفرائض والتوحيد عن العالمين الجليلين الشيخ محمد وأخيه الشيخ أحمد ولدي الإمام الأستاذ الشيخ حسن الشطي، والتفسير والحديث والنحو والصرف والمنطق عن الأساتذة المشاهير محمد أفندي المنيني، والشيخ سليم العطار، والشيخ بكري العطار، وكتبوا له إجازات حافلة سنة 1289 هـ، ونظم له الشيخ عبد السلام الشطي الإجازة الشطية وقال فيها:

محصل المنطوق والمفهوم موسى بن عيسى الحنبلي القدومي

ثم عاد إلى وطنه وسكن مدينة نابلس، فشارك ابن عمه الأستاذ الشيخ عبد الله ابن عمه في التدريس بمدرسة الجامع الصلاحي الكبير.

ولما هاجر إلى الديار الحجازية انفرد الشيخ موسى بالتدريس في نابلس، فأفاد وأجاد، وقصدته الطلاب والوراد، وعم النفع به في الديار النابلسية، وكان يقرئ في فنون شتى، عالي الهمة، لا تأخذه في الله لومة لائم.

وله مصنف باسم"الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية".

وفي سنة 1331 هـ وجه عليه من الدولة العثمانية رتبة أزمير (1) ، ولم تزل تلك المدرسة قائمة به على قدم وساق حتى أصبحت خاوية على عروشها بإعلان قيام الحرب العالمية الأولى سنة 1332 هـ، ثم ما زال صاحب الترجمة على طريقته المثلى إلى أن توفي ليلة عيد الفطر، سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وألف عن

ـــــــــــــ

(1) قال محقق النعت الأكمل:"رتبة أزمير: هي منن الرتب والأوسمة التي كانت تقدم للعلماء"انظر النعت الأكمل ص404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت