فهرس الكتاب
استثناءاته:
وله استثناءات مَثّلَ لها الناظم بقوله: (وَأَبِنْ(يعني اظهر ولا تدغم) .... فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ) وتفصيلها كالاتي:
1 -أن يكون الحرف الأول حرف مد كالواو المدية في الواو الهجائية وذلك لاختلاف المخرج بينهما كقوله تعالى {قالوا وهم} وقوله تعالى {آمنوا وعملوا} وكالياء المدية في الياء الهجائية كما في قوله تعالى {الَّذِي يُوَسْوِسُ} وكقوله تعالى {قومي يعلمون} , فيجب الإظهار والعلة في ذلك انه انتقض شرط من شروط المثلين وهو الاتفاق بالمخرج، وكذلك لئلا يذهب بفضيلة المد الثابتة، بمعنى يجب على القارئ ان يفصل بين الواوين واليائين بمدة لطيفة بمقدار المد الطبيعي ويسمى بالملحق بمد التمكين.
2 -أن يكون الحرف الأول هاء سكت نحو {ماليه هلك} فيه لحفص وجهان: الإظهار والإدغام والإظهار لا يكون إلا على السكت. وعلة الإظهار: هي للفصل بين هاء الزيادة والهاء الأصلية التي هي من اصل الفعل (هلك) حيث يوقف على هاء (ماليه) بسكتة لطيفة من غير قطع النفس لان هاء السكت جيء بها للمحافظة على حركة المبني وهي الياء فاصلها (مالي) فهي زائدة عن بنية الكلمة، وعلة الادغام: عوملت هاء السكت كحرف ثابت في القران الكريم، لأنه اُثبت في رسم المصحف، فاجروا عليه قاعدة الإدغام فادغموها بالهاء التي بعدها جريا وإتباعا لقاعدة الإدغام.
3 -إذا تحرك الحرفان الأول والثاني، ويكون حكمه الإظهار أيضًا عند الإمام حفص، مثل قوله تعالى: {?لرَّحِيمِ مَلِكِ} ، ويسمّى: (المتماثلانِ الكبيرَ) .
4 -إذا تحرك الحرف الأول وسكن الثاني فيكون حكمه الإظهار أيضًا مثل: {تَتْرَا} ، {نَنسَخْ} .
أما إذا كان في غير ذلك من الحروف بالإضافة إلى حروف اللين وهما الواو والياء الساكنين المفتوح ما قبلهما فتنطبق عليهما الأحكام الثلاثة التي سيأتي تفصيلها إن شاء الله.
ثانيا: ادغام المتجانسين: