فهرس الكتاب
الحكم الأول: الإظهار
وهو لغة: البيان.
واصطلاحا: إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر.
وذلك إذا وقع بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروف الحلق الستة وهي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، والمجموعة في هذا البيت:
همزٌ فهاءٌ ثم عينٌ حاءُ ... مُهْمَلَتَانِ ثم غَيٌن خَاءُ
وتكون هذه الحروف مع النون الساكنة في كلمة أو في كلمتين، ومع التنوين ولا يكون ذلك إلا في كلمتين.
فمثال النون الساكنة مع هذه الأحرف من كلمة ومن كلمتين:
{وَيَنْأَوْنَ} {مِنْ أَجْرٍ} {مُنْهَمِرٍ} {مِنْ هَادٍ} {أَنْعَمْتَ} {مِنْ عِلْمٍ} {يَنْحِتُونَ} {مِنْ حَكِيمٍ} {فَسَيُنْغِضُونَ} {مِنْ غِلٍّ} {وَالْمُنْخَنِقَةُ} {مِنْ خَيْرٍ} .
ومثال التنوين:
{كُلٌّ آمَنَ} {فَرِيقًا هَدَى} {حَكِيمٌ عَلِيمٌ} {حَكِيمٍ حَمِيدٍ} {قَوْلا غَيْرَ} {يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ} .
ويسمى هذا النوع من الإظهار إظهارا حلقيًا لخروج حروفه من الحلق، والسبب في إظهار النون الساكنة والتنوين عند هذه الأحرف الستة بُعد المخرج أي: بعد مخرجهما عن مخرج هذه الأحرف، فقد علمنا أن النون تخرج من طرف اللسان، وهذه الستة تخرج من الحلق.
قال الناظم رحمه الله:
.وَادَّغِمْ
فِي اللَّامِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ
[67] وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِي يُومِنُ
إِلَّا بِكِلْمَةٍ كَـ: دُنْيَا عَنْوَنُوا