الصفحة 172 من 187

-قال الناظم (فأيْنَمَا كالنحلِ صِلْ) أي صل كلمة (أين) بكلمة (ما) وذلك في موضعين:-

1 -الموضع الأول في سورة البقرة وهو قوله تعالى {فأينما تولوا فثم وجه الله} والذي دلنا على أن مراد الناظم من قوله (فأينما) أنه موضع البقرة زيادة الفاء قبل (أينما) في البيت وهي إنما توجد هكذا في سورة البقرة.

2 -الموضع الآخر أشار إليه الناظم بقوله (كالنحل) أي كما توصل أيضًا في سورة النحل في قوله تعالى {أينما يوجهه لا يأت بخير} .

-ثم قال الناظم (ومُخْتَلِفْ) أي والاختلاف في وصل أينما وقطعها قد أتى (في) ثلاثة مواضع:

1 - (الشعرا) أي في سورة الشعراء في قوله تعالى {أين ما كنتم تعبدون} ، [وعندنا في مصحف المجمَّع مقطوعة] .

2 - (الأحزاب) أي: في سورة الأحزاب في قوله تعالى {ملعونين أينما ثقفوا} , [وعندنا في مصحف المجمع موصولة] .

3 - (والنِّسا) أي وفي سورة النساء في قوله تعالى {أينما تكونوا يدرككم الموت} ، [وعندنا في مصحف المجمع موصولة] .

-وقول الناظم (وُصِفْ) أي ذكره أهل الرسم؛ فذكروا الاختلاف السابق.

* وما عدا ما ذكر فهو مقطوع كقوله تعالى {أين ما كنتم تشركون} في غافر , وقوله سبحانه ... {أين ما كانوا} في المجادلة.

15 -وصل كلمة (إِنْ) مع (لَمْ) :

-قال الناظم: (وصِلْ فإلَّم هودَ) أي صل كلمة (إن) بكلمة (لم) فيصبح رسمها هكذا [إلَّم] وهذا الوصل خاص في موضع واحد وهو في سورة هود في قوله تعالى {فإلم يستجيبوا لكم} .

*وما عدا هذا الموضع فمقطوع مثل قوله سبحانه {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} في البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت