الصفحة 23 من 187

وَغَيْرُ مَا تَمَّ: قَبِيْحٌ، وَلَه ... تَعَلُّقٌ -أَوْ كَانَ مَعْنًى - فَابْتَدي

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ ... إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ

لْوَقَفَ مُضْطَرًّا، وَيُبْدَا قَبْلَهُ

وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ

باب المقطوع والموصول وحكم التاء ... وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا ... فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ: أنْ لا ... وَتَعْبُدُوا يَاسِيْنَ، ثَانِي هُودَ، لاَ ... أَنْ لا يَقُولُوا، لاَ أَقُولَ. إِنَّ مَا ... فِي الْمُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

نُهُو اقْطَعُوا. مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا ... مَعْ: مَلْجَأَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ

الَانْعَامَ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا ... يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُو عَلَى

وَكُلُّ مَا سَأَلْتُمُوهُ، وَاخْتُلِفْ ... بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَنْ مَا

خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَااقْطَعَا ... خُلْفُ المُنَافِقِين. أَمْ مَنْ أَسَّسَ

ثَانِي فَعَلْنَ، وَقَعَتْ، رُومٍ، كِلاَ ... وَخُلْفُ الانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ: صِلْ، وَ مُخْتَلَفْ ... رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا، وَالْوَصْلَ صِفْ

وَصِلْ: فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلَ ... أُوحِي، أَفَضْتُمُ، اشْتَهَتْ، يَبْلُو مَعَا

حَجُّ، عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ ... تَنْزِيْلُ شُعَرَا وَغَيْرَها صِلاَ

ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ، هَؤُلاَ ... فِي الشُعَرَاالأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمْ صِلِ ... نَجْمَعَ. كَيْلاَ تَحْزَنُوا , تَأْسَوْا عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت