فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 335

وهذا الخط الطويل من مصارع القرون معروض على الأنظار ولكن العباد كأنهم عمي لا يبصرون! وإذا كان الهالكون الذاهبون لا يرجعون إلى خلفائهم المتأخرين ، فإنهم ليسوا بمتروكين ولا مفلتين من حساب اللّه بعد حين .. «وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ» .. [1]

ما ترشد إليه الآيات

دلت الآيات على ما يأتي:

1 -إن تكذيب الرسل ما جاؤوا به من الحق يستدعي مزيد الألم والندامة والحسرة.

2 -لا رجعة لأحد إلى الدنيا بعد الموت أو الإهلاك.

3 -إن يوم القيامة يوم الجزاء والحساب والثواب والعقاب الدائم.

4-مظاهر قدرة الله تعالى في إهلاك أهل تلك القرية بصيحة واحدة .

5-إبداء التحسر على العباد من أنفسهم إذ هم الظالمون المكذبون فالحسرة منهم وعليهم .

6-حرمة الاستهزاء بما هو من حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها .

7-طلب العبرة من أخبار الماضين وأحوالهم ، والعاقل من اعتبر بغيره . [2]

ــــــــــــ

(1) - في ظلال القرآن ، ج 5 ، ص: 2964

(2) - انظر أيسر التفاسير للجزائري - (3 / 354)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت