مقدمة
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد فهذه نبذة مختصرة مقتبسه من بعض ما تعتقده الشيعة وما تدين به من دين، والقصد منها إظهار ما تبطنه الشيعة وما يسمونه بالتقية عندما يناقشهم مناقش فيظهرون له غير ما يبطنون من شر وانحراف عن الصراط المستقيم، يقابل ذلك ما يعتقده أهل السنة والجماعة وما يدينون الله به مع استعدادهم لقبول الحق والرجوع إليه، وبعد اطلاعك أيها القاريء على اعتقاد كل من الطرفين تستطيع بما وهبك الله من عقل أن تعرف أيهما على الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال .. والله المستعان.
القران الكريم
أهل السنة:
متفقون على صحة القرآن الكريم وسلامته من الزيادة والنقصان ويفهم طبقا لأصول اللغة العربية وهم يؤمنون بكل حرف منه وأنه منزل غير مخلوق وهو المصدر الأول لكل عقائد وتشريعات المسلمين وأنه محفوظ بحفظ الله له.
الشيعة:
يطعنون بالقرآن الكريم ويشككون في صحته وذلك عند أكثرهم وإذا اصطدم بشيء من معتقداتهم يؤلونه تأويلات عجيبة، وكلام أئمتهم في مصادر التشريع عندهم المعتمدة لديهم أكثر من القرآن الكريم ومن أوامر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.