الصفحة 30 من 73

وكان أوس بن حارثة بن لام الطائي قد أغار على هوازن في بلادهم فسبى منهم سبيًا فقصده أبو براءٍ عامر بن مالك فيهم فأطلقهم له وكساهم. فقال أبو براءٍ:

ألم ترَني رحلتُ العِيسَ يومًا ... الى أوس بن حارثة بن لاَمِ

إلى ضخم الدسيعة مَذحِجي ... نماه من جديلَة خيرُ نامِ

وفي أسرَى هوازن أدركتهم ... فوارسُ طيىءٍ بلِوى برامِ

تَقرب ما استطاع أبو بُجير ... وفَك القومَ من قبل الكلامِ

فما أوس بن حارثة بن لام ... بغمر في الحروب ولا كَهامِ

ألا من رآه فليبلغه عني أني قد أمنتهُ فليرجع فرجع فمات قبل أن يبلغ المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت