الصفحة 32 من 73

بَيضَان

قال معنُ بن أوس المَزَني يثني على بني الشرَيد من بني سليم:

وليلَى حبيب في بَغِيضٍ مجانب ... فلا أنت نائيه ولًا أنت نائلُه

فدَع عنك ليلى قد تَولت بنفعها ... ومن أين معروف لمن أنت قائله

لآل الشريد إذ أصابوا لِقَاحَنا ... بِبَيضَانَ والمعروفُ يحمَدُ فاعله

قال أبو على الهجري في التعليقات والنوادر:

أنشدني أبو محمد لمحمد بن جيم الثقفي: من الطويل

ألا بأنا الرِيمُ الذي أنا الالُفه ومَن هو عَنَّي ذاهل القلب عَارفُه

وَمَن ذِكْرُهُ في كُلِّ حينٍ وَحَزَّةٍ ... حليفُ لقِلبي لا يزالُ يُحالفِهُ

وَمَن بالحَشا من حُبّه مَالوانّه ... ببيضان طاحت من ذُراه شناطفهُ

بيضان: مَوضعان، أحدهما جبل عامر وهو المَشهور عند العَربَ. والآخر موضعُ بناحِيَةِ السُوارِقيّةِ، لا أدرِي ظاهرة أو بلدٌ.

وذكر ياقوت في معجمه بيضان: بالنون جبل لبني سلَيم بالحجاز.

ووردت بيضان الزروب مضافة للزروب في شعر هذيل بيضان الزروب ولا أدري أهي الأولى أم غيرها. قال أبو سَهم الهُذَلي:

فَلَست بِمُقسِم لَوَددتُ أني ... غدا تئذٍ ببيضان الزرُوبِ

أسُوقُ ظعائنًا في كل فَج ... تَبدُ مآبه الأجدُ الجنوبِ

قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت