فهرس الكتاب
العُذَيْب
قال معن بن أوس:
إذا هَىِ حلَّتْ َكْربَلَاء فَلَعلَعًا ... فجَوزْ العُذَيبْ دُونهاَ فالنَّواشحًا
قال البكري في معجم ما استعجم العُذَيْب:
بضم أوله، وتصغير عَذْب: واد بظاهر الكوفة،
وهذه كلها مواضع متقاربة هنالك. قال إبراهيم بن محمد في شرحه لشعر أبي الطيب عند قوله:
تّذَكَّرتْ ما بين العُذَيبْ وبَارِقِ
العُذّيبْ: ماء لبنى تميم، كذلك بارق، وديار تمتم إنما هي باليمامة. وقال الشماخ:
فَمّرتْ على عَيْن العُذيَبْ وعَيْنُها ... كوَقْبِ الصَّفا جَلسيها قد تَغَوَّرا
العُذيْبةَ تأنيث الذي قبله: موضع في طريق مكة، بين الجار وينبع، قال كثير:
خلٍيلَّى إن أمَّ الحكيم تحمَّلتْ ... وأخلَتْ لخَيمْاتِ العُذيَبْ ظِلالُها
يريد العذيبة بإسقاط الهاء. وكذلك قال أبو الفتح في قول أبي الطيب المتقدم ذكره: أنه أراد العذيبة، فأسقط الهاءؤ. قال الوحيد: لوأراد العذيبة لما صلح أن يقرن بها بارقا، لعبد ما بينها، وانما اراد العذيب الذي بظهر الكوفة وبارق هناك ايضا، بالكوفة منشؤة.
قلت:
ويعرف العذيب اليوم من هجر محافظة العلا باسم العذيب وبه مركز تابع لأمارة العلا.