الصفحة 67 من 73

ومن المواضع أيضا

ما أشار اليه الشاعر معن بن أوس في أبياته التالية:

تابد لاى منهم فعتائده ... فذو سلم انشاجه فسواعده

فذات الحماط خرجها فطلولها ... فبطن البقيع قاعة فمرائدة

فمندفع الغلان غلان منشد ... فنعف الغراب خطبه فاساوده

ففدفد عبود فخبراء صائف ... فذو الجفر اقوى منهم ففدافده

قال البكري في معجمه

هذه كلها مواضع هناك. و الانشاج: مجاري الماء، واحدها: نشج، وكذلك السواعد، واحدها ساعد. و المرائد: حيث ترود: تجئ وتذهب، واحدها مراد. وفيه نظر. ومنشد: واد هناك. وغلانه: منابت الطلح منه. و النعف: ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الوادي.

والغراب: جبل. والاخطب من الطير: ما ضرب لونه إلى الخضرة، قال معن أيضًا:

واخطب في فنواء ينتف ريشة ... وطير جرت يوم العقيق حوائم

يعني الصرد. وذو الجفر: موضع بئر، وعبود: جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت