«مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مرّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: لا ريح لها وطعمها مرّ» أخرجه البخاري.
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة الصحيحة، الواردة في فضل القرآن الكريم.
ويقول عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه:
«من أحب أن يحبه الله ورسوله فلينظر: فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله» رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
من الآداب التي ينبغي على قارئ القرآن أن يحرص عليها
1 -أن يستقبل القبلة ما أمكنه ذلك.
2 -أن يستاك (بالسواك) تطهيرًا وتعظيمًا للقرآن الكريم.
3 -يُشترط أن يكون طاهرًا من الحدث الأكبر، ويُستحب أن يكون طاهرًا من الحدث الأصغر.
4 -أن يكون نظيف الثوب والبدن.
5 -أن يقرأ في خشوع وتفكّر وتدبّر.
6 -أن يكون قلبه حاضرًا، فيتأثر بما يقرأ، تاركًا حديث النفس وأهواءها.
7 -يستحب له أن يبكي مع القراءة.
8 -أن يُزين قراءته ويحسن صوته بها ما استطاع، وألا يخرج به إلى حد التمطيط.