الصفحة 10 من 60

«مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مرّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: لا ريح لها وطعمها مرّ» أخرجه البخاري.

إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة الصحيحة، الواردة في فضل القرآن الكريم.

ويقول عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه:

«من أحب أن يحبه الله ورسوله فلينظر: فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله» رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

من الآداب التي ينبغي على قارئ القرآن أن يحرص عليها

1 -أن يستقبل القبلة ما أمكنه ذلك.

2 -أن يستاك (بالسواك) تطهيرًا وتعظيمًا للقرآن الكريم.

3 -يُشترط أن يكون طاهرًا من الحدث الأكبر، ويُستحب أن يكون طاهرًا من الحدث الأصغر.

4 -أن يكون نظيف الثوب والبدن.

5 -أن يقرأ في خشوع وتفكّر وتدبّر.

6 -أن يكون قلبه حاضرًا، فيتأثر بما يقرأ، تاركًا حديث النفس وأهواءها.

7 -يستحب له أن يبكي مع القراءة.

8 -أن يُزين قراءته ويحسن صوته بها ما استطاع، وألا يخرج به إلى حد التمطيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت