الصفحة 18 من 139

وللجمعية مقر بحي الرياض بالرباط، وهي تفتح أبوابها للباحثين في مختلف مجالات المعرفة. كما أن لها منشورات تتحد في التراث الكتاني وما كتب عن العائلة. صدر منها:"الشرفاء الكتانيون في الماضي والحاضر"، تأليف د. علي بن المنتصر الكتاني.الطبعة الأولى والثانية. و"نظم الدر واللآل في شرفاء عقبة ابن صوال"تأليف القاضي محمد الطالب بن حمدون ابن الحاج السلمي، تحقيق د. علي بن المنتصر الكتاني، و"زهر الآس في بيوتات فاس"في جزأين، تأليف النسابة عبد الكبير بن هاشم الكتاني، ومعها:"تحفة الأكياس ومفاكهة الجلاس فيما غفل عنه صاحب كتاب زهر الآس في بيوتات فاس"تأليف النسابة محمد بن عبد الكبير بن هاشم الكتاني. كلاهما بتحقيق د. علي بن المنتصر الكتاني.

المكتبة الكتانية (1) :

أو الخزانة الكتانية: وهي مكتبة الشيخ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (ت 1882/ 1962) ، التي كانت موجودة بمنزله بحي أبي جيدة بفاس، تعد أكبر مكتبة خاصة في العالم في وقتها، تحتوي على جناح خاص بالمخطوطات، وجناح خاص بالمطبوعات، وجناح خاص بالمجلات والجرائد والدوريات، وجناح خاص بالوثائق والمستندات، وجناح خاص بالعملات النقدية، إضافة إلى باقة كبرى من الآثار والتحف التي تمتد أعمارها إلى مئات السنين؛ منها كرسي السلطان يوسف بن تاشفين المرابطي رحمه الله.

كما كانت تلك القاعة؛ والتي تبلغ حوالي ألف متر مربع موزع على طابقين؛ مقرا للمحاضرات والندوات والدروس العلمية، وفتحها صاحبها الشيخ عبد الحي الكتاني أمام رواد العلم والمعرفة والسياسة من مختلف الدول والأديان.

(1) المراجع:"فهرس الفهارس" (1/ 21) ، وجريدة"السعادة"العدد الصادر بتاريخ: 5 شوال 1343هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت