الصفحة 23 من 139

ومنهم: عبد العزيز بن محمد بن قاسم بن عبد الواحد بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن هادي بن يحيى الثالث الكتاني: من صلحاء فاس في القرن العاشر الهجري، عارف صالح، مرشد إلى الله تعالى. وصفه مترجموه بـ:"الولي الكبير، الصدر الشهير، السيد الفاضل، الماجد الكامل المعظم، العارف بالله، الدال عليه في سره ونجواه، ذو الكرامات الظاهرة، والخوارق الباهرة، والجذب والأحوال، والوصول إلى درجات الكمال...".

كان يعتريه الحال في جل أموره، ويخبر بمغيبات، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وله كرامات نقلها الناس بالتواتر. وعليه وعلى ذريته أوقفت الدار التي بعقبة ابن صوال بفاس. وسموا من أجلها: بشرفاء عقبة ابن صوال، في كرامة ذكرها مؤرخوه. ويعتبر المترجم وأخوه الطاهر ووالدهما محمد بن قاسم معالم الطريقة الكتانية في القرن العاشر الهجري.

توفي في زيارة لمكناس عام (997هـ) ، وينسب إليه بأحوازها ضريح شهير، يعرف بضريح: سيدي عبد العزيز؛ عليه هيبة عظيمة، والناس عاكفون على زيارته والتبرك به، وينسبون له كرامات..

علي بن أبي القاسم الكتاني (1)

(1) المراجع:"الإشراف" (212) ،"نظم الدر واللآل" (117) ،"الدرر البهية" (2: 109) ،"الرياض الريانية" (ص103) ،"النبذة" (ص181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت