الصفحة 42 من 2673

3-التخريج: أي إثبات شيء ساقط من الكتاب في حواشيه، وصورته أن يخط من موضع سقوطه من السطر خطًا صاعدًا إلى فوق، ثم يحنيه بين السطرين إلى جهة الحاشية التي يكتب فيها اللحق هكذا،] [ ويبدأ في الحاشية بكتبة الكلام الساقط مقابلا للخط المنحني، ثم يكتب في آخره كلمة (( صح ) )

4-الحواشي: ما يكتب في الطرر والحواشي من تنبيه أو تفسير أو اختلاف ضبط، فلا يخرج له خطًا لئلا يشتبه باللحق، ويظن ظان أنه من نفس الأصل.

5-التصحيح: وهو كتابة (( صح ) )على الكلام، أو عنده وذلك إذا كان الكلام صحيحا رواية ومعنى غير أنه عرضة للشك أو الخلاف ، فيكتب عليه (( صح ) )ليعرف أنه لم يغفل عنه، وأنه قد ضُبِط وصح على ذلك الوجه.

6-التضبيب: ويسمى أيضا التمريض ، ويجعل على الكلام الذي صح وروده كذلك من جهة النقل غير أنه فاسد لفظا أو معنى، أو ضعيف، أو ناقص، مثل أن يكون غير جائز من حيث العربية أو يكون شاذًا وما أشبه ذلك. فيُمَدُّ على مثل هذا الكلام خط أوله مثل الصاد، ولا يلزق بالكلمة المعلم عليها كيلا يظن ضربا وصورته هكذا صـ.

7-الضرب: وهو خط يمد على الكلام الغلط الذي يراد نفيه وإلغاؤه من الكتاب.

8-الرمز للألفاظ المكررة في الإسناد: غلب على كتبة الحديث الاقتصار على الرمز في قولهم:"حدثنا"و"أخبرنا"شاع ذلك وظهر جدا. أما حدثنا فيكتب شطرها الأخير وهو"ثنا"وربما اقتصر على الضمير منها"نا"وأما اخبرنا فيكتب الضمير مع الألف هكذا"أنا"ومنهم من يرمز إليها هكذا"أنبا".

وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فانهم يكتبون عند الانتقال من إسناد إلى إسناد ما صورته (ح) وهي حاء مفردة مهملة ، للإشارة إلى التحويل من سند إلى سند آخر.

النوع الثالث: علوم الحديث من حيث القبول أو الرّد

أ- القسم الأول: في أنواع الحديث المقبول

1-الحديث الصحيح تعريفه

فائدة هامة في أسباب الاختلاف في تصحيح الأحاديث

حكم الحديث الصحيح

أصح الأسانيد، والاحتياط فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت