الصفحة 52 من 2673

4-أن يتفرد برواية عن شيخه وشأن مرويات شيخه أن تشتهر.

علامات الوضع في المروي:

1-كون ذلك المروي ركيك المتن، لفظًا أو معنىً.

2-أن ينقب عن الحديث ثم لا يوجد عند أهله من صدور الرواة وبطون الكتب، بعد أن تم استقراء الأحاديث وتدوينها.

3-أن يكون الحديث مخالفًا للقضايا المقررة، كأن يكون مخالفًا للعقل ولا يقبل التأويل، أو اشتمل على أمر يدفعه الحس والمشاهدة أو الواقع التاريخي.

4-أن يخالف المروي دلالة الكتاب القطعية، أو السنة المتواترة، أو الإجماع القطعي، أو دليل العقل، ولم يقبل التأويل ليوافق ما خالفه، فأما إن قبل التأويل فلا.

5-استقراء الأبواب: أي قولهم لم يصح في الباب شيء أو إلا حديث كذا، وذلك لما قاموا به من استقراء للأحاديث وتبويبها. وهو ضابط هام رأينا التنبيه عليه لعظيم فائدته.

6-أن يكون المروي قد تضمن الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغير، أو الوعيد العظيم على الفعل الحقير، ويكون هذا في أحاديث القصص.

7-أن يكون خبرًا عن أمر جسيم تتوافر الدواعي على نقله بمحمل الجمع العظيم، ثم لا يرويه إلا واحد.

حكم الوضع: الوضع بأنواعه حرام بإجماع المسلمين الذين يُعتد بهم.

أحكام الموضوع: اتفق العلماء على أن الموضوع ساقط الاعتبار بكل اعتبار، لأنه كذب مختلق.

حكم رواية الموضوع: تحرم روايته مع العلم بوضعه في أي معنى كان، سواء الأحكام والقصص والترغيب والترهيب، وغير ذلك، إلا أن يقرنه ببيان وضعه، لحديث مسلم:

"من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".

مصادر الحديث الموضوع:

وإليك أهم هذه المصادر فيما يلي:

1-الموضاعات: للإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة ( 597) .

2- (( اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) )للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة (911 هـ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت