فهرس الكتاب
الصفحة 49 من 60
وإذا شاء الله -عز وجل- أعطاك رغبتك وخار لك في ذلك، فيجمع لك فيه بين الأمرين.
-فإن لم يعجل لك الإجابة فلا تيأس من الإجابة، ولا تمل من السؤال.
حجم الخط: